أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
102
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
الشيخ : سبحان اللّه ، حصل في نفسي شيء من العظمة بما فعل السلطان ، فعوقبت بهذه العقوبة . يروى أنه طالع في بعض الليالي فأضاءت له شجرة في بيته . ومن التفاسير : ( الغرائب والعجائب ) للكرماني . وستعرفه في علم الحديث . ومن التفاسير : ( قواعد لابن تيمية ) . وهو أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد اللّه ، المعروف بابن تيمية الحراني ، الملقب فخر الدين بن الخطيب ، الواعظ الفقيه الحنبلي . كان فاضلا ، تفقه ببلده على جماعة ، وسمع الحديث ، وصنف في مذهبه مختصرا . وله خطب مشهورة في غاية الجودة ، وله نظم حسن . وله ( تفسير القرآن الكريم ) . ولم يزل أمره جاريا على صلاح وسداد . ( مولده ) في حران سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة و ( توفي ) بها سنة احدى وعشرين وستمائة . ومن التفاسير : ( التفسير الكبير ) للامام فخر الدين الرازي . وهو محمد بن عمر ابن الحسن بن الحسين ، التيمي البكري ، الامام فخر الدين الرازي بن خطيب الري . إمام المتكلمين ذو الباع الواسع في تعليق العلوم ، والاجتماع بالشاسع من حقائق المنطوق والمفهوم ، بحر ليس للبحر ما عنده من الجواهر ، وحبر سما على السماء وأين للسماء مثل ماله من الزواهر ، وروضة علم تستقل الرياض نفسها أن تحاكي ما لديه من الأزاهر . انتظمت بقدره العظيم عقود الملة الاسلامية ، وابتسمت بدره النظيم ثغور المحمدية ، وخاض من العلوم في بحار عميقة ، وراض النفس في دفع أهل البدع وسلوك الطريقة . وله أشعار أوى الأشعري من سننه إلى ركن شديد ، واعتزل المعتزلي علما أنه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد . وأما الشرعيات - تفسيرا وفقها وأصولا وغيرها - فكان بحرا لا يجارى ، وبدرا إلا أن هداه يشرق نهارا . ( ولد ) الإمام سنة ثلاث أو أربع وأربعين